حدیث

هشام بن حكم گويد; موسي بن جعفر عليهم السلام بمن فرمود; اي هشام خداي

منبع : الکافي (ط - الإسلامیة)، ج 1، ص 13 موضوع : عقل و جهل قائل : امام کاظم (علیه السلام) تعداد بازدید : 913     تاریخ درج : 1393/11/26    

يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَشَّرَ أَهْلَ اَلْعَقْلِ وَ اَلْفَهْمِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ اَلَّذِينَ هَداهُمُ اَللّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبابِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَكْمَلَ لِلنَّاسِ اَلْحُجَجَ بِالْعُقُولِ وَ نَصَرَ اَلنَّبِيِّينَ بِالْبَيَانِ وَ دَلَّهُمْ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ بِالْأَدِلَّةِ فَقَالَ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ. إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ اَلنّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ مِنَ اَلسَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّياحِ وَ اَلسَّحابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ دَلِيلاً عَلَى مَعْرِفَتِهِ بِأَنَّ لَهُمْ مُدَبِّراً فَقَالَ وَ سَخَّرَ لَكُمُ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهارَ وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ إِنَّ فِي اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ وَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ مِنَ اَلسَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ تَصْرِيفِ اَلرِّياحِ وَ اَلسَّحابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ اَلْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي اَلْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ وَعَظَ أَهْلَ اَلْعَقْلِ وَ رَغَّبَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ فَقَالَ وَ مَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ خَوَّفَ اَلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ عِقَابَهُ فَقَالَ تَعَالَى ثُمَّ دَمَّرْنَا اَلْآخَرِينَ. وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ. وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ . وَ قَالَ إِنّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ اَلْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ وَ لَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَقْلَ مَعَ اَلْعِلْمِ فَقَالَ وَ تِلْكَ اَلْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ اَلْعالِمُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَمَّ اَلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ فَقَالَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اِتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اَللّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ وَ قَالَ وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاّ دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْك ... أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ اَلصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً وَ قَالَ لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَمَّ اَللَّهُ اَلْكَثْرَةَ فَقَالَ وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اَللّهُ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اَللّهُ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ مَدَحَ اَلْقِلَّةَ فَقَالَ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ وَ قَالَ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ قَالَ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّهُ وَ قَالَ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلاّ قَلِيلٌ وَ قَالَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ قَالَ وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي اَلْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ اَلذِّكْرِ وَ حَلاَّهُمْ بِأَحْسَنِ اَلْحِلْيَةِ فَقَالَ يُؤْتِي اَلْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ اَلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اَللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى اَلْهُدى وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ اَلْكِتابَ هُدىً وَ ذِكْرى لِأُولِي اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرى تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ يَعْنِي عَقْلٌ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ اَلْحِكْمَةَ قَالَ اَلْفَهْمَ وَ اَلْعَقْلَ يَا هِشَامُ إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لاِبْنِهِ تَوَاضَعْ لِلْحَقِّ تَكُنْ أَعْقَلَ اَلنَّاسِ وَ إِنَّ اَلْكَيِّسَ لَدَى اَلْحَقِّ يَسِيرٌ يَا بُنَيَّ إِنَّ اَلدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ قَدْ غَرِقَ فِيهَا عَالَمٌ كَثِيرٌ فَلْتَكُنْ سَفِينَتُكَ فِيهَا تَقْوَى اَللَّهِ وَ حَشْوُهَا اَلْإِيمَانَ وَ شِرَاعُهَا اَلتَّوَكُّلَ وَ قَيِّمُهَا اَلْعَقْلَ وَ دَلِيلُهَا اَلْعِلْمَ وَ سُكَّانُهَا اَلصَّبْرَ يَا هِشَامُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ ءٍ دَلِيلاً وَ دَلِيلُ اَلْعَقْلِ اَلتَّفَكُّرُ وَ دَلِيلُ اَلتَّفَكُّرِ اَلصَّمْتُ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ مَطِيَّةً وَ مَطِيَّةُ اَلْعَقْلِ اَلتَّوَاضُعُ وَ كَفَى بِكَ جَهْلاً أَنْ تَرْكَبَ مَا نُهِيتَ عَنْهُ يَا هِشَامُ مَا بَعَثَ اَللَّهُ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ إِلَى عِبَادِهِ إِلاَّ لِيَعْقِلُوا عَنِ اَللَّهِ فَأَحْسَنُهُمُ اِسْتِجَابَةً أَحْسَنُهُمْ مَعْرِفَةً وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ أَحْسَنُهُمْ عَقْلاً وَ أَكْمَلُهُمْ عَقْلاً أَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا هِشَامُ إِنَّ لِلَّهِ عَلَى اَلنَّاسِ حُجَّتَيْنِ حُجَّةً ظَاهِرَةً وَ حُجَّةً بَاطِنَةً فَأَمَّا اَلظَّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَئِمَّةُ ع وَ أَمَّا اَلْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ اَلَّذِي لاَ يَشْغَلُ اَلْحَلاَلُ شُكْرَهُ وَ لاَ يَغْلِبُ اَلْحَرَامُ صَبْرَهُ يَا هِشَامُ مَنْ سَلَّطَ ثَلاَثاً عَلَى ثَلاَثٍ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ مَنْ أَظْلَمَ نُورَ تَفَكُّرِهِ بِطُولِ أَمَلِهِ وَ مَحَا طَرَائِفَ حِكْمَتِهِ بِفُضُولِ كَلاَمِهِ وَ أَطْفَأَ نُورَ عِبْرَتِهِ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ هَوَاهُ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ وَ مَنْ هَدَمَ عَقْلَهُ أَفْسَدَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا هِشَامُ كَيْفَ يَزْكُو عِنْدَ اَللَّهِ عَمَلُكَ وَ أَنْتَ قَدْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ عَنْ أَمْرِ رَبِّكَ وَ أَطَعْتَ هَوَاكَ عَلَى غَلَبَةِ عَقْلِكَ يَا هِشَامُ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْوَحْدَةِ عَلاَمَةُ قُوَّةِ اَلْعَقْلِ فَمَنْ عَقَلَ عَنِ اَللَّهِ اِعْتَزَلَ أَهْلَ اَلدُّنْيَا وَ اَلرَّاغِبِينَ فِيهَا وَ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ وَ كَانَ اَللَّهُ أُنْسَهُ فِي اَلْوَحْشَةِ وَ صَاحِبَهُ فِي اَلْوَحْدَةِ وَ غِنَاهُ فِي اَلْعَيْلَةِ وَ مُعِزَّهُ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَةٍ يَا هِشَامُ نَصْبُ اَلْحَقِّ لِطَاعَةِ اَللَّهِ وَ لاَ نَجَاةَ إِلاَّ بِالطَّاعَةِ وَ اَلطَّاعَةُ بِالْعِلْمِ وَ اَلْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَ اَلتَّعَلُّمُ بِالْعَقْلِ يُعْتَقَدُ وَ لاَ عِلْمَ إِلاَّ مِنْ عَالِمٍ رَبَّانِيٍّ وَ مَعْرِفَةُ اَلْعِلْمِ بِالْعَقْلِ يَا هِشَامُ قَلِيلُ اَلْعَمَلِ مِنَ اَلْعَالِمِ مَقْبُولٌ مُضَاعَفٌ وَ كَثِيرُ اَلْعَمَلِ مِنْ أَهْلِ اَلْهَوَى وَ اَلْجَهْلِ مَرْدُودٌ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ رَضِيَ بِالدُّونِ مِنَ اَلدُّنْيَا مَعَ اَلْحِكْمَةِ وَ لَمْ يَرْضَ بِالدُّونِ مِنَ اَلْحِكْمَةِ مَعَ اَلدُّنْيَا فَلِذَلِكَ رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعُقَلاَءَ تَرَكُوا فُضُولَ اَلدُّنْيَا فَكَيْفَ اَلذُّنُوبَ وَ تَرْكُ اَلدُّنْيَا مِنَ اَلْفَضْلِ وَ تَرْكُ اَلذُّنُوبِ مِنَ اَلْفَرْضِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ نَظَرَ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ إِلَى أَهْلِهَا فَعَلِمَ أَنَّهَا لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِالْمَشَقَّةِ وَ نَظَرَ إِلَى اَلْآخِرَةِ فَعَلِمَ أَنَّهَا لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِالْمَشَقَّةِ فَطَلَبَ بِالْمَشَقَّةِ أَبْقَاهُمَا يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعُقَلاَءَ زَهِدُوا فِي اَلدُّنْيَا وَ رَغِبُوا فِي اَلْآخِرَةِ لِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ اَلدُّنْيَا طَالِبَةٌ مَطْلُوبَةٌ وَ اَلْآخِرَةَ طَالِبَةٌ وَ مَطْلُوبَةٌ فَمَنْ طَلَبَ اَلْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَهُ وَ مَنْ طَلَبَ اَلدُّنْيَا طَلَبَتْهُ اَلْآخِرَةُ فَيَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ فَيُفْسِدُ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتَهُ يَا هِشَامُ مَنْ أَرَادَ اَلْغِنَى بِلاَ مَالٍ وَ رَاحَةَ اَلْقَلْبِ مِنَ اَلْحَسَدِ وَ اَلسَّلاَمَةَ فِي اَلدِّينِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَسْأَلَتِهِ بِأَنْ يُكَمِّلَ عَقْلَهُ فَمَنْ عَقَلَ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيهِ وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيهِ اِسْتَغْنَى وَ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا يَكْفِيهِ لَمْ يُدْرِكِ اَلْغِنَى أَبَداً يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ حَكَى عَنْ قَوْمٍ صَالِحِينَ أَنَّهُمْ قَالُوا رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ حِينَ عَلِمُوا أَنَّ اَلْقُلُوبَ تَزِيغُ وَ تَعُودُ إِلَى عَمَاهَا وَ رَدَاهَا إِنَّهُ لَمْ يَخَفِ اَللَّهَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اَللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اَللَّهِ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى مَعْرِفَةٍ ثَابِتَةٍ يُبْصِرُهَا وَ يَجِدُ حَقِيقَتَهَا فِي قَلْبِهِ وَ لاَ يَكُونُ أَحَدٌ كَذَلِكَ إِلاَّ مَنْ كَانَ قَوْلُهُ لِفِعْلِهِ مُصَدِّقاً وَ سِرُّهُ لِعَلاَنِيَتِهِ مُوَافِقاً لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ اِسْمُهُ لَمْ يَدُلَّ عَلَى اَلْبَاطِنِ اَلْخَفِيِّ مِنَ اَلْعَقْلِ إِلاَّ بِظَاهِرٍ مِنْهُ وَ نَاطِقٍ عَنْهُ يَا هِشَامُ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْ ءٍ أَفْضَلَ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ اِمْرِئٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ شَتَّى اَلْكُفْرُ وَ اَلشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ وَ اَلرُّشْدُ وَ اَلْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولاَنِ وَ فَضْلُ مَالِهِ مَبْذُولٌ وَ فَضْلُ قَوْلِهِ مَكْفُوفٌ وَ نَصِيبُهُ مِنَ اَلدُّنْيَا اَلْقُوتُ لاَ يَشْبَعُ مِنَ اَلْعِلْمِ دَهْرَهُ اَلذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مَعَ اَللَّهِ مِنَ اَلْعِزِّ مَعَ غَيْرِهِ وَ اَلتَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اَلشَّرَفِ يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ اَلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ اَلْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَرَى اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ خَيْراً مِنْهُ وَ أَنَّهُ شَرُّهُمْ فِي نَفْسِهِ وَ هُوَ تَمَامُ اَلْأَمْرِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لاَ يَكْذِبُ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ هَوَاهُ يَا هِشَامُ لاَ دِينَ لِمَنْ لاَ مُرُوَّةَ لَهُ وَ لاَ مُرُوَّةَ لِمَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ وَ إِنَّ أَعْظَمَ اَلنَّاسِ قَدْراً اَلَّذِي لاَ يَرَى اَلدُّنْيَا لِنَفْسِهِ خَطَراً أَمَا إِنَّ أَبْدَانَكُمْ لَيْسَ لَهَا ثَمَنٌ إِلاَّ اَلْجَنَّةُ فَلاَ تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا يَا هِشَامُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ عَلاَمَةِ اَلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ يُجِيبُ إِذَا سُئِلَ وَ يَنْطِقُ إِذَا عَجَزَ اَلْقَوْمُ عَنِ اَلْكَلاَمِ وَ يُشِيرُ بِالرَّأْيِ اَلَّذِي يَكُونُ فِيهِ صَلاَحُ أَهْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ اَلثَّلاَثِ شَيْ ءٌ فَهُوَ أَحْمَقُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لاَ يَجْلِسُ فِي صَدْرِ اَلْمَجْلِسِ إِلاَّ رَجُلٌ فِيهِ هَذِهِ اَلْخِصَالُ اَلثَّلاَثُ أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْ ءٌ مِنْهُنَّ فَجَلَسَ فَهُوَ أَحْمَقُ وَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِذَا طَلَبْتُمُ اَلْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا قِيلَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ مَنْ أَهْلُهَا قَالَ اَلَّذِينَ قَصَّ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ ذَكَرَهُمْ فَقَالَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع مُجَالَسَةُ اَلصَّالِحِينَ دَاعِيَةٌ إِلَى اَلصَّلاَحِ وَ آدَابُ اَلْعُلَمَاءِ زِيَادَةٌ فِي اَلْعَقْلِ وَ طَاعَةُ وُلاَةِ اَلْعَدْلِ تَمَامُ اَلْعِزِّ وَ اِسْتِثْمَارُ اَلْمَالِ تَمَامُ اَلْمُرُوءَةِ وَ إِرْشَادُ اَلْمُسْتَشِيرِ قَضَاءٌ لِحَقِّ اَلنِّعْمَةِ وَ كَفُّ اَلْأَذَى مِنْ كَمَالِ اَلْعَقْلِ وَ فِيهِ رَاحَةُ اَلْبَدَنِ عَاجِلاً وَ آجِلاً يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لاَ يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَ لاَ يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ وَ لاَ يَعِدُ مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ يَرْجُو مَا يُعَنَّفُ بِرَجَائِهِ وَ لاَ يُقْدِمُ عَلَى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْزِ عَنْهُ .

هشام بن حكم گويد: موسي بن جعفر عليهم السلام بمن فرمود: اي هشام خداي تبارك و تعالي صاحب عقل و فهم را در كتاب مژده داده و فرموده(20 سوره 39)آن بندگانم را كه هر سخن را شنوند و از نيكوترش پيروي كنند مژده بده، ايشانند كه خدا هدايتشان كرده و ايشانند صاحبان عقل. اي هشام همانا خداي متعال بواسطه عقل حجت را براي مردم تمام كرده و پيغمبران را بوسيله بيان ياري كرده و بسبب برهان ها بربوبيت خويش دلالتشان نموده و فرموده است(160 سوره 2)خداي شما خداييست يگانه كه جز او خدايي نيست و رحمان و رحيم است. در آفرينش آسمانها و زمين و تفاوت شب و روز و كشتيهايي كه بسود مردم در دريا روانست و آبي كه خدا از آسمان فروآورد كه زمين را بعد از موات شدنش زنده گرداند و از همه جنبندگان در آن پراكند و گردش بادها و ابري كه بين آسمان و زمين زير فرمانست نشانه هاييست بر ربوبيت ما براي مردمي كه تعقل كنند. -اي هشام خدا اينها را دليل بر شناسايي خود قرار داده كه مسلما مدبري دارند، پس فرموده است (160 سوره 25)و شب و روز و خورشيد و ماه را بخدمت شما گماشت و ستارگان تحت فرمان اويند در اينها براي گروهي كه عقل خود را بكار اندازند نشانه ها است و باز فرمود(70 سوره 40)اوست كه شما را از خاكي آفريد آنگاه از نطفه اي آنگاه از پاره گوشتي سپس شما را بصورت طفلي بيرون آورد تا هنگامي كه بكمال نيرو برسيد و بعدا پير شويد و بعضي از شما پيش از پيري بميرد و بمدتي معين برسد شايد تعقل كنيد. و باز فرموده: همانا در گردش شب و روز و رزقي كه خدا از آسمان فرستاد كه زمين را بعد از موات شدنش زنده كرد و در گردش بادها و ابر مسخر در فضا براي آنها كه تعقل ميكنند نشانه هاييست و باز فرمود(16 سوره 57)زمين را بعد از موات شدنش زنده ميكند، اين آيات را براي شما بيان ميكنيم شايد تعقل كنيد. و نيز فرمود(4 سوره 13)و باغها از تاك و كشتزار و نخلستان جفت هم و جدا از هم كه همه از يك آب مشروب ميشوند ليكن ميوه بعضي را بر بعضي ديگر برتري داده ايم در اينها آياتيست براي كساني كه تعقل كنند و فرمود(24 سوره 30)از جمله آيه هاي وي اينست كه برق را براي بيم و اميد بشما بنماياند و از آسمان آبي نازل كند تا زمين را پس از موات شدنش زنده كند در اينها براي مردمي كه تعقل ميكنند نشانه هاييست. و باز فرمود(153 سوره 6)بگو بياييد آنچه را پروردگارتان بشما حرام كرده بخوانم: اينكه چيزي را با او شريك مكنيد و با پدر و مادر نيكي كنيد و فرزندان خود را از بيم تنگدستي نكشيد كه شما و آنها را ما روزي ميدهيم و بكارهاي زشت چه عيان و چه نهانش نزديك نشويد و تني را كه خدا محترم داشته نكشيد مگر بحق. اينها است كه خدا شما را بآن سفارش كرده شايد تعقل كنيد. -و نيز فرمود(28 سوره 30)مگر بعضي از بردگان شما نسبت باموالي كه بشما داده ايم شريكتان ميباشند تا در دارايي برابر باشيد و از آنها چنانچه از يك ديگر ميترسيد بترسيد آيات خود را اين گونه براي مردمي كه تعقل ميكنند شرح ميدهيم. اي هشام پس خداوند صاحبان عقل را اندرز داده و بآخرت تشويقشان نموده و فرموده است(33 سوره 6)زندگي دنيا جز بازيچه و سرگرمي نيست و سراي آخرت براي پرهيزكاران بهتر است چرا تعقل نميكنيد. اي هشام-سپس خدا كساني را كه كيفرش را تعقل نميكنند بيم داده و فرموده(138 سوره 37)سپس ديگران را هلاك ساختيم شما صبحگاهان و هنگام شب بآنها ميگذريد پس چرا تعقل نميكنيد و فرموده(35 سوره 29) ما بر مردم اين دهكده بسبب گناهي كه ميكرده اند عذابي از آسمان فرود آريم از اين حادثه براي آنها كه تعقل ميكنند نشانه اي روشن بجا گذاشته ايم. اي هشام عقل همراه علم است و خدا فرموده(43 سوره 29)اين مثلها را براي مردم ميزنيم و جز دانشمندان تعقل نميكنند اي هشام سپس كساني را كه تعقل نميكنند نكوهش نموده و فرموده(166 سوره 2)و چون بمشركان گويند از آنچه خدا نازل كرده پيروي كنيد گويند: نه، بلكه از آييني كه پدران خويش را بر آن يافتيم پيروي ميكنيم. و گرچه پدرانشان چيزي تعقل نكرده و هدايت نيافته بودند و فرموده داستان كافران چنانست كه شخصي بحيواني كه جز صدايي و فريادي نميشنود بانگ زند ايشان كرانند و لالانند، كورانند پس تعقل نميكنند. و فرموده(43 سوره 10)بعضي از آنها بسويت گوش فرا دهد اما مگر تو ميتواني بكران در صورتي كه تعقل هم نميكنند بشنواني و باز فرموده(47 سوره 25)مگر گمان بري بيشتر آنها ميشنوند يا تعقل ميكنند؟ ايشان جز بمانند چارپايان نيستند بلكه روش ايشان گمراهانه تر است. -و فرموده(15 سوره 49)با شما دسته جمعي كارزار نكنند مگر از درون دهكده اي مستحكم يا از پشت ديوارها، دليري ايشان ميان خودشان با شدت است، گمان بري باهمند اما دلهاشان پراكنده است، چنين است زيرا آنها گروهي هستند كه تعقل نميكنند. و فرموده(44 سوره 2)خود را از ياد ميبريد در صورتي كه كتاب آسماني ميخوانيد مگر تعقل نميكنيد اي هشام-خدا اكثريت را نكوهش نموده و فرموده(117 سوره 6)اگر بخواهي از اكثريت مردم زمين پيروي كني ترا از راه خدا بدر برند. و فرموده(25 سوره 31)و اگر از آنها بپرسي كه آسمانها و زمين را آفريده مسلما ميگويند: خدا، بگو ستايش مخصوص خداست اما اكثريت آنها نميدانند. و فرموده(63 سوره 29)و اگر از آنها بپرسي كه از آسمان باران فرستد و زمين موات را بدان زنده كند قطعا ميگويند: خدا، بگو: حمد خدا را اما اكثريت آنها تعقل نميكنند. اي هشام-سپس اقليت را ستوده و فرموده(13 سوره 34)و كمي از بندگانم شكرگزارند و فرموده(24 سوره 38)(بسياري از شريكان بيكدگر ستم كنند مگر كساني كه ايمان دارند و كار شايسته كنند)و آنها كمند و فرموده(29 سوره 4)تنها يك مرد با ايمان از خاندان فرعون كه ايمانش را پنهان ميداشت گفت: ميخواهيد مردي را بكشيد كه ميگويد: پروردگارم خداست؟ و فرموده(43 سوره 11)جز اندكي بنوح ايمان نياوردند و فرموده: (38 سوره 6)ليكن بيشترشان نميدانند و فرموده(103 سوره 5)و بيشترشان تعقل نميكنند. و فرموده(؟ )و بيشترشان ادراك نميكنند اي هشام-سپس خداوند از صاحبان عقل به نيكوترين وجه ياد نموده و ايشان را ببهترين زيور آراسته و فرموده(282 سوره 2)خدا بهر كه خواهد حكمت دهد و هر كه حكمت گيرد خير بسيار گرفته است و جز صاحبان عقل در نيابند. -و فرموده(5 سوره 3)آنها كه در دانش ريشه دارند گويند بقرآن ايمان داريم تمامش از نزد پروردگار ما است ولي جز صاحبان عقل در نيابند. و فرموده(187 سوره 3) همانا در آفرينش آسمانها و زمين و رفت و آمد شب و روز براي صاحبان عقل نشانه هاست. و فرموده (20 سوره 13)مگر آنكه ميداند آنچه از پروردگارت بتو نازل شده حق است، مانند شخص كور است تنها صاحبان عقل در مييابند. و فرموده(10 سوره 39)مگر آنكه در اوقات شب در حال سجده و قيام مشغول عبادت است و از آخرت بيم دارد و برحمت پروردگارش اميدوار است(مانند غير او است)بگو مگر كساني كه دانند با كساني كه ندانند يكسانند صاحبان عقل در مييابند. و فرموده(29 سوره 38)كتاب پر بركتي را بسويت فرستاديم تا در آياتش تدبر كنند و تا صاحبان عقل متذكر شوند. و فرموده(57 سوره 40)موسي را هدايت داديم و آن كتاب را كه هدايت و پند صاحبان عقل بود ميراث بني اسراييل كرديم. و فرموده(56 سوره 51) و پند ده كه پند دادن مومنان را سود دهد. اي هشام-خداي تعالي در كتابش ميفرمايد(37 سوره 50)همانا در اين كتاب يادآوري است براي كسي كه دلي دارد(يعني عقل دارد)و فرموده(12 سوره 31)«همانا بلقمان حكمت داديم»فرمود مقصود از حكمت عقل و فهم است. اي هشام-لقمان بپسرش گفت: حق را گردن نه تا عاقلترين مردم باشي همانا زيركي در برابر حق ناچيز است پسر عزيزم دنيا درياي ژرفي است كه خلقي بسيار در آن غرقه شدند(اگر از اين دريا نجات ميخواهي)بايد كشتيت در اين دريا تقواي الهي و آكنده آن ايمان و بادبانش توكل و ناخدايش عقل و رهبرش دانش و لنگرش شكيبايي باشد. -اي هشام-براي هر چيز رهبري است و رهبري عقل انديشيدن و رهبر انديشيد خاموشي است و براي هر چيزي مركبي است و مركب عقل تواضع است، براي ناداني تو همين بس كه مرتكب كاري شوي كه از آن نهي شده يي. اي هشام-خدا پيغمبران و رسولانش را بسوي بندگانش نفرستاد مگر براي آنكه از خدا خردمند شوند(يعني معلومات آنها مكتسب از كتاب و سنت باشد نه از پيش خود)پس هر كه نيكوتر پذيرد معرفتش بهتر؟ ؟ ؟ و آنكه بفرمان خدا داناتر است عقلش نيكوتر است و كسي كه عقلش كاملتر است مقامش در دنيا و آخرت بالاتر است: اي هشام-خدا بر مردم دو حجت دارد: حجت آشكار و حجت پنهان، حجت آشكار رسولان و پيغمبران و امامانند(ع)و حجت پنهان عقل مردم است. اي هشام-عاقل كسي است كه حلال او را از سپاسگزاري باز ندارد و حرام بر صبرش چيره نشود. اي هشام-هر كه سه چيز را بر سه چيز مسلط سازد بويراني عقلش كمك كرده است: آنكه پرتو فكرش را بآرزوي درازش تاريك كند و آنكه شگفتيهاي حكمتش را بگفتار بيهوده اش نابود كند و آنكه پرتو اندرز گرفتن خود را بخواهشهاي نفسش خاموش نمايد(هر كه چنين كند) گويا هوس خود را برويراني عقلش كمك داده و كسي كه عقلش را ويران كند دين و دنياي خويش را تباه ساخته است. اي هشام-چگونه كردارت نزد خدا پاك باشد كه دل از فرمان پروردگارت بازداشته و عليه عقلت از هوست فرمان برده باشي. اي هشام-صبر بر تنهايي نشانه قوت عقل است. كسي كه از خدا خردمندي گرفت از اهل دنيا و دنياطلبان كناره گيرد و بآنچه نزد خداست بپردازد و خدا انيس وحشت او و يار تنهايي او و اندوخته هنگام تنگدستي او و عزيزكننده اوست بي فاميل و تبار. -اي هشام-حق براي فرمانبرداري خدا بپا داشته شد، نجاتي جز بفرمانبرداري نيست و فرمانبرداري بسبب علم است و علم با آموزش بدست آيد و آموزش بعقل وابسته است و علم جز از دانشمندان الهي بدست نيايد و شناختن علم بوسيله عقل است. اي هشام-كردار اندك از عالم چند برابر پذيرفته شود و كردار زياد از هواپرستان و نادانان پذيرفته نگردد. اي هشام-همانا عاقل بكم و كاست دنيا با دريافت حكمت خوشنود است و با كم و كاست حكمت و رسيدن بدنيا خوشنود نيست از اين رو تجارتشان سودمند گشت. اي هشام-همانا خردمندان زياده بر احتياج از دنيا را كنار نهادند تا چه رسد بگناهان با اينكه ترك دنيا فضيلت است و ترك گناه لازم. اي هشام-عاقل بدنيا و اهل دنيا نگريست و دانست كه دنيا جز با زحمت دست ندهد و بآخرت نگريست و دانست كه آن هم جز با زحمت نيايد پس با زحمت در جستجوي پاينده تر آن برآمد(يعني چون ديد بدست آوردن دنيا و آخرت هر دو احتياج به زحمت دارد با خود گفت چه بهتر كه اين زحمت را در راه تحصيل آخرت پاينده متحمل شوم). اي هشام-خردمندان از دنيا روگردانيده بآخرت روي آوردند زيرا ايشان دانستند كه دنيا خواهانست و خواسته و آخرت هم خواهانست و خواسته و كسي كه خواهان آخرت باشد دنيا او را بجويد تا روزيش را بطور كامل از دنيا برگيرد و كسي كه دنيا طلبد آخرت او را جويد يعني مرگش در رسد و دنيا و آخرتش را 105 - 2 تباه سازد. -اي هشام-كسي كه ثروت بدون مال و دل آسودگي از حسد و سلامتي دين خواهد بايد با تضرع و زاري از خدا بخواهد كه عقلش را كامل كند زيرا عاقل بقدر احتياج قناعت كند و آنكه بقدر احتياج قناعت كند بي نياز گردد و كسي كه بقدر احتياج قناعت نكند هرگز بي نيازي نيابد. اي هشام-خدا از مردمي شايسته حكايت كند كه آنها گفتند(8 سوره 3)«پروردگارا بعد از آنكه ما را هدايت فرمودي دلهايمان را منحرف مساز و ما را از نزد خويش رحمتي بخشاي كه تو بخشاينده يي»چون دانستند كه دلها منحرف شوند و بكوري و سرنگوني گرايند. همانا از خدا نترسد كسي كه از جانب خدا خردمند نگردد و كسي كه از جانب خدا خرد نيابد دلش بر معرفت ثابتي كه بدان بينا باشد و حقيقتش را دريابد بسته نگردد و كسي بدين سعادت رسد كه گفتار و كردارش يكي شود و درونش با برونش موافق باشد زيرا خدايي كه اسمش مبارك است بر عقل دروني پنهان جز بظاهري كه از باطن حكايت كند دليلي نگماشته است. اي هشام-امير المومنين عليه السلام ميفرمود: خدا با چيزي بهتر از عقل پرستش نشود و تا چند صفت در انسان نباشد عقلش كامل نشده است مردم از كفر و شرارتش در امان و به نيكي و هدايتش اميدوار باشند. زيادي مالش بخشيده زيادي گفتارش بازداشت شده باشد. بهره او از دنيا مقدار قوتش باشد. تا زنده است از دانش سير نشود. ذلت با خدا را از عزت با غير خدا دوست تر دارد. تواضع را از شرافت دوست تر دارد. نيكي اندك ديگران را زياد و نيكي بسيار خود را اندك شمارد همه مردم را از خود بهتر داند و خود را از همه بدتر و اين تمام مطلب است. -اي هشام-عاقل دروغ نگويد اگر چه دلخواه او باشد. اي هشام-كسي كه مردانگي ندارد دين ندارد كسي كه عقل ندارد مردانگي ندارد. با ارزشترين مردم كسي است كه دنيا را براي خود منزلتي نداند. همانا براي هدفهاي شما بهايي جز بهشت نيست پس آن را بغير بهشت نفروشيد. اي هشام-امير المومنين عليه السلام ميفرمود: از جمله علامات عاقل اينست كه سه خصلت در او باشد: 1-چون از او پرسند. جواب دهد 2-و چون مردم از سخن در مانند او سخن گويد 3-و رايي اظهار كند كه بمصلحت همگان باشد كسي كه هيچ يك از اين صفات ندارد احمق است، امير المومنين عليه السلام فرمود در صدر مجلس نبايد نشيند مگر مرديكه اين سه خصلت يا يكي از آنها را داشته باشد و كسي كه هيچ ندارد و در صدر نشيند احمق است. و حسن بن علي عليهما السلام فرمود حاجات خود را از اهلش خواهيد عرض شد اهلش كيانند اي پسر پيغمبر؟ فرمود: آنها كه خدا در كتابش بيان كرده و ياد نموده و فرموده: تنها صاحبدلان پند گيرند. و آنها خردمندانند. و علي بن حسين عليهما السلام فرمود: همنشيني با خوبان صلاح انگيز است و حسن اخلاق دانشمندان عقل خيز و فرمانبري از حاكمان عادل كمال عزت است و بهره برداري از مال كمال مردانگي و رهنمايي مشورت خواه اداي حق نعمت است و خودداري از آزار نشانه كمال عقل است و آسايش تن در دنيا و آخرت. -اي هشام عاقل بكسي كه بترسد تكذيبش كند خبر ندهد و از آنكه نگراني مضايقه دارد چيزي نخواهد و بآنچه توانا نيست وعده ندهد و به آنچه در اميدواريش سرزنش شود اميد نبندد و بكاري كه بترسد در آن درماند اقدام نكند.
کلمات کلیدی
خدا  |  آسمان  |  عقل  |  تعقل  |  آخرت  |  امام کاظم (علیه السلام)  |  عقل و جهل  | 
لینک کوتاه :